حث ديننا الحنيف على إدخال السرور والفرحة والبهجة على كل مسلم، وجعل ذلك من القربات الفاضلة والأعمال الصالحة، ورتب على من يتمثل هذا السلوك المحمود الأجور العظيمة، والفضائل الجسيمة، قال صلى الله علية وسلم: (أحب الناس إلى الله انفعهم للناس, وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخلة على مسلم, أو يكشف عنة كربة). ويكفي فضلا وشرفا ودافعا ومحفزا أن جعل الله تعالى إدخال السرور والبهجة من أحب الأعمال إليه. ومما يدخل في هذا الباب توفير كسوة العيد للأطفال المحتاجين في البلد الحرام سيما الموعزين ممن عجزت أسرهم على توفير كسوتهم نتيجة للغلاء وصعوبة الظروف المعيشية التي حالت دون توفير ما يجلب لهؤلاء الأطفال البهجة والسرور وتحقيق لحظات السعادة التي تخفف من معاناتهم وتجعلهم يعيشون براءة الطفولة، وعفويتها، وبهجتها وسرورها في أعيادنا. وعندما يكون هذا الإحسان في البلد الحرام حيث مضاعفة الحسنات وتكفير السيئات، فلا شك أن ذلك سيضفي عليه طابعا خاصا، وقيمة زائدة، وتميزا حاضرا، وممارسة مميزة، وأثرا عظيما عميقا يليق بهذا المكان المقدس وخصوصيته.
ومن هذا المنطلق تبنى وقف السنبلة مشروع (فرحة) لإدخال الفرح والسرور للأطفال المحتاجين في بلد الله الحرام في أيام العيدين.
تأمين كسوة العيد لأطفال الأسر المحتاجة في البلد الحرام الذين يعيشون ظروفا مادية صعبة، تمنعهم من إبراز مظاهر الفرح والبهجة والاحتفال بالأعياد، يتم تأمينها بطريقة لائقة، وبما يحفظ كرامتهم.
يحقق المشروع اللحمة الإسلامية، والأخوة الإيمانية، والتي تنعكس طمأنينة وعدالة أمنا مجتمعيا للأطفال المحتاجين وأسرهم.
توزيع كسوة العيد للأطفال المحتاجين بطريقة لائقة تحفظ كرامتهم وكرامة أسرهم.
يضفي هذ المشروع لمسة من السعادة والبهجة على حياة الأطفال المحتاجين، وترسم البسمة على وجوههم
في أوقات الاحتفال بالأعياد.

+(966) 535 355 518

+(966) 535 040 106

alsunbulah02@gmail.com